صمم تأثيرات Bullet Time احترافية من صورة واحدة وبكل سهولة. يقوم Somake تلقائياً بإنشاء دوران كاميرا بطيء حول الأشخاص أو الحيوانات بلمسة سينمائية.
لم يتم العثور على سجل سابق
فشل في الإنشاء
تستخدم هذه الأداة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتحويل الصور الثابتة إلى فيديو، مما يحول صورة واحدة إلى مقطع فيديو يتضمن حركة كاميرا انسيابية وبطيئة. تقوم الأداة تلقائياً بإنشاء دوران ديناميكي للكاميرا حول العنصر الأساسي، لتعيد محاكاة التأثيرات السينمائية المعقدة في لحظات.
الميزة الأساسية لهذه الأداة هي قدرتها على قراءة الصور ثنائية الأبعاد كمشهد ثلاثي الأبعاد. يقوم الذكاء الاصطناعي بتحديد العنصر الرئيسي ورسم مسار كاميرا ناعم ومنحنٍ من حوله، مما يضفي عمقاً وأبعاداً واقعية لصورة كانت مسطحة، وبدون الحاجة لأي تحريك يدوي.
للحصول على تأثير Bullet Time مقنع، يجب أن تدور الكاميرا حول نقطة اهتمام محددة. تم تحسين النموذج البرمجي ليتعرف على الأشخاص والحيوانات، ويعزلهم عن الخلفية لضمان بقاء الحركة الناتجة مركزة ومنسقة حول العنصر الأساسي.
تأثير Bullet Time الحقيقي لا يقتصر فقط على حركة الكاميرا، بل يتعلق أيضاً بمرور الوقت. يقوم النظام بإخراج الفيديو بحركة بطيئة درامية، مما يمنح النتيجة النهائية طابعاً ملحمياً وكأن الوقت قد توقف، لتبرز تفاصيل غالباً ما تضيع في السرعات العادية.
غالباً ما تختفي الصور الثابتة وسط الزخم الكبير في تطبيقات التواصل. تحويل صورة عالية الجودة إلى فيديو بتقنية Bullet Time يضيف جاذبية بصرية فورية، مما يشد انتباه المتابعين ويزيد من وقت التفاعل على منصات مثل إنستغرام أو تيك توك.
يمكنك تحويل لقطات البورتريه العادية أو صور الحيوانات الأليفة إلى ذكريات رقمية جذابة. تضيف حركة دوران الكاميرا طبقة من الحيوية والدراما على الشخصية، مما يجعل الصورة تبدو وكأنها تنبض بالحياة بدلاً من كونها مجرد لقطة متجمدة.
تعتبر الصور التي تلتقط ذروة الحركة - مثل القفز، حركات الرقص، أو ركض حيوان أليف - هي الأنسب لهذا التأثير. تقوم الأداة بتجميد ذلك الجزء من الثانية وتسمح للمشاهد باستكشاف طاقة اللحظة من زوايا متعددة.
نحن نستبدل أنظمة الكاميرات المتعددة والمعقدة ببرنامج سهل الاستخدام.
احصل على نتائج احترافية في المؤثرات البصرية دون الحاجة لأي خبرة سابقة في تحرير الفيديو.
تضمن المعالجة السحابية تسليم الفيديوهات النهائية في ثوانٍ معدودة، وليس ساعات.
الصور التي تحتوي على عنصر واحد واضح (شخص أو حيوان) في المقدمة وخلفية مميزة تعطي أفضل النتائج.
قد يحدث هذا إذا كانت الخلفية معقدة جداً أو إذا لم يكن العنصر الأساسي محدداً بوضوح، مما يجعل من الصعب على الذكاء الاصطناعي معالجة بيانات بصرية جديدة بدقة.
على الرغم من إمكانيته، إلا أن التأثير يكون أقل قوة بدون وجود عنصر مركزي لتدور الكاميرا حوله، وغالباً ما ستكون النتيجة مجرد حركة بانورامية بسيطة بدلاً من تأثير Bullet Time حقيقي.