يُحدث Kling 2.6 قفزة نوعية بدمج ميزة توليد الصوت الأصلي. اكتشف كيف يزامن الصوت والصورة لإنشاء مقاطع غامرة بالكامل.
لم يتم العثور على سجل سابق
فشل في الإنشاء
في السابق، كان مجال توليد الفيديو يعاني من فجوة واضحة. فبالرغم من أننا كنا ننبهر بجودة صور Kling العالية، إلا أنها في النهاية لم تكن سوى صور متحركة مثل GIF.
إذا أردت تجربة غامرة، كنت مضطراً لتجميع عملك من عدة مصادر: توليد الفيديو هنا، وتوليد الصوت النصي هناك، والبحث عن مؤثرات صوتية في مكان آخر، ثم جمع كل ذلك معاً. كان الأمر معقداً وتجربة المشاهدة ضعيفة. مع إصدار Kling 2.6، لم يتم تخفيض هذا العائق فقط
الميزة الأبرز في Kling 2.6 هي الصوت الأصلي. فهذه ليست مجرد طبقة صوتية تُضاف بعدياً لملف الفيديو، بل النموذج نفسه يقوم بتوليد شامل يجمع الصورة والحوار والمؤثرات الصوتية وأجواء المشهد في عملية واحدة.
من الناحية التقنية، هذا يعالج مشكلة "التزامن" التي تزعج عمليات التعديل اليدوي. في الطرق السابقة، كان توافق صوت الخطوات مع حركة القدم في الصورة مهمة مرهقة للغاية. يركز Kling 2.6 على تنسيق الصوت والصورة، وهذا يعني أن النظام يفهم أنه عند كسر زجاج في المشهد بصرياً، يجب سماع صوت تحطم حاد في نفس إطار الحدث.
دمج "المشهد + الحدث + الصوت" في فهم واحد هو ما يجعل الأداة مناسبة للاستخدام الاحترافي وليس مجرد التجارب البسيطة.
لكل المهتمين بهذا المجال، أنتم تعلمون أن جودة المخرجات تعتمد على جودة الإيعازات التي تضعها للنموذج. Kling 2.6 يتطلب تغييراً في طريقة إعداد prompt؛ لم يعد يكفي وصف الصورة فقط، بل عليك أيضاً وصف المشهد الصوتي.
استناداً إلى بنية النموذج، هذه هي الصيغة التي عليك اتباعها:
Prompt = مشهد + عنصر (موضوع) + حركة + صوت + أسلوب
من الأخطاء الشائعة في فيديوهات الذكاء الاصطناعي ظهور "إسناد خاطئ"—حيث لا يعرف النموذج من يتحدث. توصي الوثائق باستخدام تقنية أسميها الربط البصري.
لا تكتب فقط: "[العميل] يقول 'توقف!'"
بل اكتب: "[عميل يرتدي بدلة سوداء] يضرب يده على الطاولة. [عميل يرتدي بدلة سوداء، يصرخ بغضب]: 'أين الحقيقة؟'"
عندما تربط الحوار بالفعل الجسدي (كالضرب على الطاولة)، فإنك تجبر النموذج على ربط مصدر الصوت بالشخص الموجود في الصورة. وهذا مهم جداً في المشاهد التي تشمل أكثر من شخصية.
يقوم النموذج بتحليل بناء معين للتحكم في الأصوات. إذا كنت تسعى لإخراج احترافي، التزم بهذه القواعد الدقيقة:
تسمية الشخصيات: استخدم علامات واضحة مثل [الشخصية أ] و[الشخصية ب]. تجنّب استخدام الضمائر مثل "هو" أو "هي" في مشاهد مركبة لتجنب إرباك النموذج.
بيانات الحالة العاطفية: دائماً وضّح طريقة الكلام. [رجل، صوت عميق، سرعة كلام مرتفعة] تعطي نتائج أفضل بكثير من مجرد [رجل].
بالرغم من أن Video 2.6 يمثل نقلة كبيرة للأمام، يجب أن نبقى موضوعيين حيال حدوده الحالية.
أولاً، حاجز اللغة. حالياً يدعم النموذج الصوتي الأصلي باللغتين الصينية والإنجليزية فقط. إذا أدخلت نصاً بالفرنسية أو الإسبانية سيتم تحويله تلقائياً للإنجليزية. وهذا يشكل عقبة أمام صناع المحتوى العالميين، لكنها على الأغلب مؤقتة.
ثانياً، اعتماد الجودة على الدقة. في العمل من صورة إلى فيديو صوتي بصري، جودة الفيديو الناتج تعتمد تماماً على دقة الصورة المدخلة. لا يستطيع النموذج أن يحوّل صورة غير واضحة إلى فيديو سينمائي بدقة 4K. المدخلات الرديئة تعطي مخرجات رديئة، وهذه قاعدة ذهبية.
تستطيع التبديل الفوري بين الأوضاع (العادي، الاحترافي، المتقدم) لتناسب أي مشروع، من مقاطع سريعة للشبكات الاجتماعية إلى المشاهد السينمائية.
يمكنك دمج Kling بسهولة مع أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى. أنشئ صورة، حرّكها، وعدل مشروعك في تجربة عمل موحدة واحدة.
واجهة Somake البديهية تجعل توليد الفيديو بسيطاً، سواء كنت مبتدئاً أو محترفاً.
أكبر تحديث في Kling 2.6 هو دمج ميزة توليد الصوت الأصلي. على عكس الإصدارات السابقة التي كانت تنتج فيديو صامت ("صور GIF محسنة")، يستطيع Kling 2.6 الآن توليد المؤثرات الصوتية والكلام بشكل متزامن داخل النموذج مباشرةً، دون الحاجة لأدوات صوتية خارجية.
نعم، من الميزات الأساسية في Kling 2.6 التوفيق الدلالي بين العناصر. النموذج يفهم تزامن الحركة والصوت في الفيديو الذي يولده، ما يعني أن حركات الشفاه أثناء الكلام والمؤثرات الصوتية للأحداث يجب أن تتوافق تلقائياً بدون الحاجة لتعديل الجدول الزمني يدوياً.
نعم، الأداة مصممة لتناسب الاستخدام الشخصي والتجاري معاً. تأكد من مراجعة شروط الترخيص لمعرفة التفاصيل الدقيقة.