ابتكر فيديوهات مصغرة بجودة مذهلة دون الحاجة لخبرة في VFX. حوّل صورك الشخصية لمشاهد سريالية داخل زجاجة، مثالية لمواقع التواصل والمشاريع الفنية.
حوّل الصور الشخصية العادية إلى قصص متحركة سريالية يظهر فيها الشخص بحجم مصغر داخل وعاء زجاجي. تستخدم هذه الأداة لتحويل الصور إلى فيديو تقنيات رسم الخرائط العميقة ومحاكاة انكسار الضوء لتقديم أنسجة زجاجية واقعية وفيزياء احتواء دقيقة، مما يخلق جمالية "عالم داخل جرة" متماسكة من مجرد صورة ثابتة واحدة.
ارفع صورة شخصية واضحة أو صورة لكامل الجسم. الصور التي تتميز بإضاءة جيدة وانفصال واضح عن الخلفية تعطي النتيجة الأكثر واقعية لتأثير "إنسان داخل الزجاجة".
يتم تحديد نمط الوعاء تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي بناءً على الصورة وتكوين المشهد. يطبق النظام بذكاء وعاءً زجاجياً شفافاً افتراضياً يدعم خدعة "إنسان داخل زجاجة" بأفضل شكل، مما يضمن تأطيراً مثالياً دون الحاجة لتعديل يدوي.
أنشئ الفيديو واستعرض النتيجة. المخرج النهائي عبارة عن مقطع فيديو قصير بصيغة MP4 يظهر فيه الشخص وكأنه يعيش ويتحرك داخل الوعاء الزجاجي.
جوهر هذه الأداة يكمن في قدرتها على تقليد الخصائص البصرية للزجاج الحقيقي. المحرك لا يقوم فقط بوضع طبقة زجاجة فوق الصورة، بل يحسب كيف ينحني الضوء (الانكسار) وينعكس على الأسطح المنحنية. هذا يضمن بقاء تأثير "الشخص المحبوس داخل الزجاجة" متماسكاً بصرياً، حيث يتم التعامل مع الزجاج كجسم مادي وليس مجرد فلتر مسطح.
لإضفاء واقعية على خدعة الإنسان الصغير داخل وعاء كبير، يقوم الذكاء الاصطناعي تلقائياً بتغيير حجم الشخص مع توليد عمق مجال واقعي. يظل الشخص في تركيز حاد (Sharp focus)، بينما تحصل عناصر الزجاج الأمامية والخلفية على تأثير "بوكيه" محسوب. هذا يحاكي البعد البؤري لتصوير الماكرو، مما يعزز الإحساس بفرق الحجم.
يتم بث الحياة في الصور الثابتة عبر إضافة حركات لطيفة. تضيف الأداة حركات طبيعية، مثل التنفس أو إمالة الرأس أو تغيير وضعية الجسم، للشخص المصغر. هذا التوليف الحركي ضروري لتحويل صورة عادية إلى فيديو "حي" متكرر (loop) مناسب لمنصات التواصل الاجتماعي.
يستخدم منشئو المحتوى هذه الأداة لإنتاج فيديوهات قصيرة لـ تيك توك، ريلز، أو يوتيوب شورتس تتميز بتأثير سريالي لشخص "محبوس داخل زجاجة". المخرج النهائي مصمم ليكون جذاباً بصرياً من الثواني الأولى.
يستخدم الفنانون ورواة القصص تأثير الاحتواء داخل الزجاجة لتجسيد مفاهيم خيالية، أو مشاهد أحلام، أو قصص تعتمد على الاستعارة حيث تعيش الشخصية في عالم محدود وضيق.
مثالي للفنانين ولاعبي الأدوار. حوّل الرسومات اليدوية البسيطة، أو رسومات الأنمي، أو شخصياتك الخاصة (OCs) إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد داخل وعاء زجاجي. يحلل الذكاء الاصطناعي الخطوط والتظليل لإعطاء شخصيتك عمقاً، مما يخلق خدعة تشبه التماثيل الرقمية الحية أو نموذج ثلاثي الأبعاد "محصور" داخل جرة.
بنيتنا القائمة على السحابة تعالج فيزياء انكسار الضوء المعقدة في ثوانٍ، مما يلغي حاجتك لقوة معالجة رسومية (GPU) محلية.
استخدم الأداة بسلاسة من متصفحات الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة، لتتمكن من إنشاء محتواك أينما كنت.
يتم معالجة الصور المصدر بشكل آمن ولا تُستخدم لتدريب النماذج العامة دون موافقة صريحة من المستخدم.
الصور ذات الخلفية النظيفة والإضاءة الواضحة على الشخص تعطي عادةً أفضل دمج واقعي. تجنب الصور المهتزة أو ذات الإضاءة الضعيفة.
نعم، الفيديوهات التي يتم إنشاؤها على منصة Somake تأتي مع رخصة تجارية، بشرط أن تمتلك حقوق الصورة الأصلية التي تم رفعها.
الفيديوهات القصيرة التي تركز على المؤثرات البصرية السريالية أو القصصية الرمزية.
إذا كان الشخص قريباً جداً من حواف الصورة الأصلية، فقد يواجه الذكاء الاصطناعي صعوبة في "احتواءه" بشكل صحيح. جرب استخدام صورة بها مساحة كافية فوق الرأس وحول الجسم.