حوّل صورة واحدة لمقطع مطاردة مثير. استخدم Somake لتحريك صورتك الثابتة مع دب قطبي يطاردك في ثوانٍ معدودة.
أداة وحش يطاردني هي أداة ذكاء اصطناعي لتحويل الصور إلى فيديو تقوم تلقائياً بعزل الشخص وإضافة دب قطبي متحرك ثلاثي الأبعاد يطاردك في صورك الثنائية الأبعاد. حوّل صورة بسيطة فوراً إلى فيديو هروب مثير، جاهز للتصدير والمشاركة بصيغة MP4 كالعادة.
للحصول على أفضل النتائج من أداة "وحش يطاردني"، اتبع الخطوات التالية:
اختر صورة: اختر صورة واضحة وإضاءتها جيدة وتحتوي على شخص واحد فقط.
ارفع الصورة:قم بتحميل الصورة على الواجهة. تأكد من ظهور كامل الجسم أو الجزء العلوي منه لكي يتمكن الذكاء الاصطناعي من تتبع الحركة.
ابدأ الإنتاج: اضغط على Generate (إنتاج). سيقوم النظام بتحليل الوضعية، وتطبيق حركة الركض، وإضافة الدب القطبي في الخلفية.
حمّل الفيديو: احفظ فيديو الـ MP4 على جهازك بمجرد انتهاء المعالجة (تستغرق من دقيقة لـ 3 دقائق).
يمكن لصناع المحتوى استخدام هذه الأداة لإنتاج فيديوهات تخطف الأنظار بسرعة لتطبيقات تيك توك، وإنستجرام ريلز، ويوتيوب شورتس. مخرجاتها المليئة بالأكشن وغير المتوقعة تجعلها وسيلة جذب قوية تزيد من التفاعل مقارنة بالمنشورات التقليدية.
تعتبر الأداة مثالية للترفيه وتسلية الأصدقاء، حيث تتيح للمستخدمين وضع أصحابهم أو عائلاتهم في مواقف مثيرة وغير متوقعة. استخدام صور عادية من مواقف يومية مع ظهور مفاجئ لدب قطبي يطارد الشخص يخلق تبايناً مضحكاً ومثيراً، وهو أمر رائع للمشاركة في جروبات الدردشة.
يمكن لصناع الأفلام المستقلين ورواة القصص الرقمية استخدام هذا التأثير لتخطيط المشاهد (storyboarding) وتجربة مشاهد الأكشن بشكل سريع. هي وسيلة منخفضة التكلفة لاختبار الإيقاع وتأطير المشهد - مثل مشاهد المطاردة - قبل التصوير الحقيقي أو استخدام المؤثرات البصرية المعقدة، كل ذلك بفضل رندرة الذكاء الاصطناعي التلقائية دون الحاجة لتحريك يدوي.
لقد تخلصنا من كل لوحات التحكم التقنية المعقدة، ووفرنا لك مساحة عمل تعتمد على السحب والإفلات ولا تتطلب أي خبرة سابقة في تحرير الفيديو.
يقوم نظامنا بمعالجة صورك الثابتة وتحويلها إلى مقاطع فيديو تلقائياً، مع تولي كافة مهام التتبع المعقدة في الخلفية.
لا تحتاج لأي مهارات في تعديل الصور؛ فقط ارفع الصورة واترك "المنسق" المدعوم بالذكاء الاصطناعي يتولى الباقي.
نموذج الذكاء الاصطناعي مدرب حالياً ومحسن لتتبع وتحريك شخص واحد فقط. رفع صور تحتوي على عدة أشخاص سيؤدي لفشل المعالجة أو حدوث تشوهات بصرية كبيرة.
في الوقت الحالي، تعتمد الأداة الدب القطبي كوحش افتراضي للمطاردة.
بسبب الحدود الحالية للتأثيرات وعمق الخرائط (depth-mapping)، هناك احتمالية بسيطة أن يخطئ الذكاء الاصطناعي في حساب المسار، مما يجعل الدب القطبي يركض بعيداً عن الشخص. نحن نعمل حالياً لتحسين هذا المسار.
الصورة الواضحة وذات الإضاءة الجيدة التي يظهر فيها الشخص بالكامل (يفضل الجسم كاملاً) أمام خلفية بسيطة نسبياً تعطي أفضل جودة للتحريك.
لا، يتم ضبط السرعة ومدة حركة الفيديو مسبقاً بواسطة الذكاء الاصطناعي لضمان الحصول على حركة واقعية قدر الإمكان.