حوّل أي صورة لفيديو ثري دي يخطف الأنظار. جرب تأثير الخروج من الشاشة مع أداة Somake المتطورة لخرائط العمق بالذكاء الاصطناعي.
تسمح لك أداة Somake للتأثيرات ثباتية الأبعاد (Naked-Eye 3D) بتحويل أي صورة ثابتة إلى حركة مبهرة وكأنها تخرج من الشاشة. من خلال محاكاة العمق والبارالاكس لشاشات LED العملاقة، يمكنك إنشاء محتوى فيديو ثري دي غامر يجذب الانتباه—بدون الحاجة لأي معدات خاصة أو نظارات ثري دي.
تحويل المحتوى الخاص بك بسيط للغاية:
الرفع: اختر صورة عالية الجودة لموضوعك (منتج، شخصية، أو جسم تجريدي).
الإعداد: اختر مدة الحركة (5 ثوانٍ، 8 ثوانٍ، أو 10 ثوانٍ) لتناسب إيقاع محتواك.
الإنتاج: يقوم محرك الذاء الاصطناعي بتحليل خريطة العمق لصورتك. تستغرق المعالجة عادةً حوالي دقيقة واحدة.
التصدير: ستحصل على فيديو عالي الدقة مُحسّن لمنصات التواصل الاجتماعي والشاشات الرقمية.
حوّل صور المنتجات الثابتة إلى إعلانات ثري دي طافية لكسر ملل التصفح وجذب الزبائن.
نصيحة احترافية: ليس لديك صور جاهزة؟ استخدم أداة تصوير المنتجات الخاصة بنا لإنشاء صورة أساسية احترافية أولاً.
صمّم تأثيرات "اللوحات الإعلانية الافتراضية" لتيك توك وإنستقرام لتمنح عملك لمسة سينمائية بميزانية ضخمة.
حوّل الرسوم التوضيحية ثنائية الأبعاد إلى حركات بارالاكس ثري دي لعرض أسلوب إبداعي عصري متقدم تقنيًا.
نحن نعطي الأولوية لصفاء البكسلات، ونضمن أن تأثير العمق لا يؤثر على الجودة الأصلية لتصويرك الاحترافي.
تخطَ برامج الرسوم المتحركة المعقدة. ذكاؤنا الاصطناعي السحابي يتولى المهمة الصعبة، ويقدم لك النتائج في وقت قياسي مقارنة بالطرق التقليدية.
ليس لديك خبرة في Blender أو After Effects؟ لا توجد مشكلة. واجهتنا البديهية تجعل رسوم الثري دي الاحترافية في متناول الجميع.
هي تقنية بصرية تخلق وهم العمق ثلاثي الأبعاد على الشاشات المسطحة (الهواتف، الأجهزة اللوحية، الشاشات) عن طريق محاكاة المنظور، مما يلغي الحاجة لنظارات الثري دي.
الصور التي تحتوي على عنصر واضح في المقدمة وخلفية مميزة تعطي أفضل النتائج. ننصح باتباع مبادئ تصوير المنتجات القياسية—مثل استخدام عمق ميدان ضحل—لمساعدة محرك الذكاء الاصطناعي في تحديد نقطة التركيز.
لا، النتيجة هي ملف فيديو قياسي مصمم ليبدو "ثري دي" على أي شاشة عادية، بما في ذلك الهواتف الذكية وأجهزة اللاب توب.
بالتأكيد. الفيديوهات عالية الدقة مثالية لإعلانات التجارة الإلكترونية، اللوحات الرقمية، وحملات التواصل الاجتماعي التي تهدف لزيادة معدلات التحويل.